أخبار العالم

50 دقيقة هل تيقظ إنسانية النظام السوري؟

العالم على صفيحٍ ساخن، تهديدات إعلامية وتصريحات نارية وصواريخ ذكية واستراتيجية بدأت تدك بعض المواقع التابعة للنظام السوري على الرغم من المعارضة الروسية، وتنذر باندلاع حرب عالمية ثالثة.

مراقبون، أكدوا أن العلاقات الأمريكية الروسية هي الأسوأ على الإطلاق، وأسوأ بكثير مما كانت عليها العلاقات إبان الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي الذي لم يصمد كثيرا وسرعان ما انهار.

وهؤلاء المراقبون، استبعدوا أن تكون ضربات الـ50 دقيقة والتي أطلقت فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها ما يزيد عن 100 صاروخ، رادعًا لقوات النظام السوري المدعومة من الدب الروسي.

ورأوا أن تلك الضربات جاءت لإحراج الروس وتأكيدًا من الولايات المتحدة بأنها الذراع الضاربة والقوة العسكرية المهيمنة في الشرق الأوسط، لافتين إلى أن هذا الصراع مرجح للتصعيد في ظل حالة التوتر السائدة بين الشرق والغرب.

وعلى الرغم من أن تلك الصواريخ جاءت ردًا على الهجمات الكيميائية بحق المدنيين في دوما، إلا أنها وفق المراقبين لم تؤتِ ثمارها وأن الهدف الحقيقي منها هو استعراض قوى بين الغرب والشرق، بين الصواريخ الغربية المهاجمة والدفاعات الروسية التي تصدّت لـ70 صاروخًا من أصل 103 صواريخ.

ويتساءل المتابعون، هل يمكن لصواريخ الـ50 دقيقة، أن توقف مجازر النظام السوري الممتدة منذ سبعة أعوام؟ ويبقى السؤال مفتوحًا كم ضريبة الدم التي ينبغي أن يدفعها الشعب السوري لينتهي هذا الكابوس الأسود؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى