الملف الإيراني

انتفاضة العمال تجبر خامنئي على الاعتراف بالاقتصاد المنهار

أمام المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها بعض المدن الإيرانية في اليوم العالمي للعمال، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وتفاقم أزمة البطالة في البلاد، اعترف المرشد الإيراني علي خامنئي بتراجع الاقتصاد الإيراني.

وحاول خامنئي امتصاص موجة الغضب العمالية، ببعض الوعود والمظاهر الزائفة من خلال مطالبة الحكومة وجميع السلطات الإيراني بالعمل على تقليص معدلات البطالة ودعم المنتج المحلي ومعالجة الأخطاء والمشاكل، على حد وصفه.

وزعم المرشد الإيراني، أن “أعداء إيران وضعوا خططًا للحرب الاقتصادية، وأنه لا سبيل أمام طهران إلا المواجهة والعمل على دعم المنتجات المحلية”.

وبيّن أن بلاده تواجه أوضاعًا اقتصادية واجتماعية متردية للغاية، مضيفا “إذا لم يتم حل المشاكل الاقتصادية، فإننا لن نرى بعد الآن المصانع الإيرانية تعمل بشكل كبير وواسع”.

وتجاهل خامنئي الحديث عن أنّ أزمة بلاده الاقتصادية ناجمة عن دعمها للإرهاب وخوضها حروبًا متعددة الجهات في عدد من الدول العربية، فضلًا عن تمويل الجماعات المتطرفة بالأموال والأسلحة.

يشار إلى أن وزير العمل والشؤون الاجتماعية علي ربيعي، أعلن عن وجود نحو ثلاثة ملايين عاطل عن العمل في إيران، مشيرًا إلى حاجة البلاد لحركة ضخمة وسريعة من كافة الوزارات لتوفير فرص عمل للعاطلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى