
مباراة أقل ما يقال عنها نارية وملتهبة بين فريقين حطّما كل الرتابة والروتين الذي خيّم على الكرة السعودية خلال الأعوام الماضية، خصوصًا بمشاركة جمهور عريض سطّر أروع المشاهد الحضارية.
ولأنها برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبهندسة المايسترو رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ، سجّلت المباراة النهائية لكأس خادم الحرمين بداية عهد جديد للكرة السعودية على الرغم من النتيجة التي أرضت فريقًا على حساب الآخر وهذه هي قوانين الكرة، وهي سجال يومٌ للاتحاد وربما الغد للفيصلي أو أي من الفرق التي غادرت البطولة مبكرًا.
وبدأت المباراة بشكل حماسي بين الفريقين الذين شكلا خطورة متوازنة، ابتدأت بتسجيل الاتحاد هدفه الأول برأسية عبدالرحمن الغامدي بعد ركلة ركنية في الدقيقة الـ45 من زمن المباراة، وهي النتيجة التي استطاع نجم الفيصلي سعيد الربيعي أن يقلب الطاولة برأسية مماثلة في الدقيقة الـ91 من الوقت الإضافي من زمن المباراة.
وبهذه النتيجة فرض الفيصلي على فريق الاتحاد لعب شوطين إضافيين لحسم اللقب، حيث نجح في تسجيل هدف لم يحتسبه الحكم في الوهلة الأولى، حتى لجأ إلى تقنية الفيديو والذي اعتقد فيه أن اللاعب ربيع سفياني كان متسللا؛ لكن نتيجة الفيديو كانت صادمة لفريق الفيصلي.
وخلال الشوط الإضافي الثاني، نجح الاتحاد في تعزيز الفارق عن فريق الفيصلي بهدفٍ ثالث سجّله اللاعب عبدالعزيز العرياني في الدقيقة الـ115؛ ليتوّج بذلك الاتحاد بطلًا لكأس الملك للمرة التاسعة في تاريخه.






