
(مكة) – نيويورك
أوضح رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان تاداميتشي ياماموتو أن أفغانستان شهدت ولأول مرة منذ 17 عامًا وقفًا لإطلاق النار دام ثلاثة أيام أثناء عيد الفطر المبارك، بعد سلسلة من الأحداث الاستثنائية.
وقال ياماموتو إن تلك الأحداث أكدت إمكانية تحقيق السلام والتصدي للتحديات، مشيرًا إلى إعلان الرئيس الأفغاني أشرف غني وقفًا أحاديًا لإطلاق النار في الفترة بين الثاني عشر والتاسع عشر من الشهر الحالي احتفالاً بعيد الفطر. وبعد يومين أعلنت حركة طالبان الوقف الأحادي لإطلاق النار.
وأفاد المبعوث الدولي أن الجانبين احترما تعهداتهما خلال الأيام الثلاثة التي شملها الإعلانان معًا، وذلك للمرة الأولى منذ 17 عاما.
وأضاف ياماموتو في إحاطته لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في أفغانستان اليوم أن الرئيس غني اقترح تمديد وقف إطلاق النار، وهو اقتراح أيدته بعثة الأمم المتحدة والكثيرون من أعضاء المجتمع الدولي، معبرًا عن أسفه العميق لعدم استفادة حركة طالبان من هذه الفرصة لوقف القتال والحد من العنف، مبينًا أن قرار الحركة بمواصلة القتال سيزيد معاناة المدنيين.
وتطرق وكيل الأمين العام لمكتب مكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف في إحاطته إلى وقوع حوالي 6000 حادثة أمنية في النصف الأول من العام.
وقال “للأسف يستمر وقوع أعمال العنف المميتة بأنحاء أفغانستان، و وفقًا لبعثة الأمم المتحدة وقعت 5675 حادثة أمنية بين الخامس عشر من فبراير و15 مايو، وأدى استخدام العبوات يدوية الصنع إلى مقتل 1018 مدنيا”.
وأكد الممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة التزام حكومة بلاده بالسلام وإنهاء العنف، مضيفًا أنهم قدموا لأعضاء طالبان فرصة تاريخية لإثبات استعدادهم لاختيار طريق بعيد عن الصراع والتدمير.






