
أكدت الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز رئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث، أن الحديث عن قطيعة بين الجيل الجديد وتراثه غير دقيق، مشددة على أن التراث ليس شيئًا قديمًا بل هو هوية متكاملة.
وأضافت: “التراث هو قصتك وهويتك… يظهر في اللباس، والضيافة، وتفاصيل الحياة اليومية.”
وأوضحت في برنامج #من_إلى عبر شاشة mbc : إشراك الشباب وتعليمهم هو المفتاح لتعزيز الارتباط بالتراث.
* لكل منطقة إرثها الخاص الذي يجب تعريف الأجيال به.
* قصص الفنون التراثية مثل القط العسيري والسدو تحمل عمقًا ثقافيًا يتجاوز الشكل.
* الجيل الجديد ساهم في تسهيل الوصول إلى المجتمعات المحلية وحفظ التراث غير المادي.
وأكدت الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز أن أبرز التحديات التي تواجه التراث السعودي تتمثل في ضعف نقل المعرفة الثقافية بشكل منهجي، داعية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقصص التراث وتفاصيله.
وأضافت: “أتمنى أن كل مواطن سعودي يحكي عن تاريخه وإرثه بحب… وبالبعد الثقافي والقصة وراء هويتنا.”
وأشارت إلى:
* الحاجة إلى معاهد مهنية متخصصة تُخرّج حرفيين.
* أهمية دمج الحرفي مع المهندس والفنان لإنتاج جيل يجمع بين الإبداع والهوية.
* ضرورة تعزيز ثقافة الاعتزاز بالعمل اليدوي وعدم الخجل منه.
* أن وجود هذه المعاهد يسهم في استدامة التراث ونقله للأجيال.






