
منذ سنوات طويلة يعاني الشعب الإيراني من الإهمال والتجويع بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي دفعهم إليها نظام الملالي بتورطه في عدد من حروب المنطقة وإشعاله فتيل الفتن في المنطقة العربية بأموالهم المنهوبة.
ومع اشتداد الأزمة الاقتصادية وانهيار الريال والارتفاع الكبير في الأسعار، لم يجد الإيرانيون أي منفذٍ يخرجهم من هذه الأزمات إلا الانتفاضة في وجه الملالي، فعمّت المظاهرات معظم المحافظات.
وحاولت قوات الأمن تطويق بعض الاحتجاجات إلا أنها تفشل حتى هذه اللحظة في إيجاد أي مخرج لها، لاسيما أن المتظاهرين الجياع لم يعودوا يخشوا من آلات القمع الوحشية التي تمارسها بحقهم عناصر الحرس الثوري.
ويتساءل مراقبون، عمّا إذا كانت نهاية نظام الملالي وشيكة مع انهيار الريال والاقتصاد الإيراني، أم أنّهم سيلجأون إلى العنف والقتل والدمار مع أبناء شعبهم مثل الطريقة التي تعاملوا بها مع المظاهرات السلمية التي عمّت أرجاء سوريا قبل أعوام؟.





