اقتصاد

أربع خطوات لادخار أفضل ومستقبل مالي أضمن للمتقاعدين

القرش الأبيض لليوم الأسود، مقولة خلّدتها معظم الثقافات الإنسانية؛ إيمانا بضرورتها وأهميتها وقيمتها العظيمة في الأوقات العصيبة، وفي الأوقات غير العصيبة فالادخار حاجة إنسانية ملحة للباحثين عن مصادر القوة المالية والباحثين عن الفرص الاستثمارية.

وحول أهمية الادخار وضرورته، تحدث الأستاذ عبدالله بن محسن النمري، عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، عن بعض الدراسات العلمية للادخار والنظريات والأطروحات التي تناقش أحد أبرز أركان الاقتصاد في العصر الحديث.  

وأشار النمري، إلى “استبيان حديث (2018م) أبان عن أن 19% من الأمريكيين لم يدخروا شيئا من دخلهم، وأن 21% منهم ادخر أقل من 5% من دخلهم، و16% أفادوا بادخارهم لأكثر من 15% من دخلهم وهي النسبة التي يوصي المخططون الماليون بادخارها من مجمل الدخل بصفة دائمة للوصول لتقاعد أكثر راحة”.

وأضاف أن هناك أطروحات عدة تناولت الادخار وسبل تعزيزه اجتماعيا وانعكاس ذلك على الاقتصاد، مجمل تلك الأطروحات خلصت في مبناها ومقاصدها إلى أن الادخار نمط معيشي لذا فهو سلوك مكتسب وعادة يمكن تبنيها، مع ضرورة مراعاة جانب الثقافة المجتمعية في تصميم برامج الادخار والثقافة المالية.

وأشار إلى أربع خطوات لصقل عادة ادخار المال من منطلق سيكولوجي، وهي:

 1- ابدأ الادخار فورا لتكوين رصيد للطوارئ

2- ادخر يوميا ولو مبلغا بسيطا جدا لتطوير عادة الادخار والوصول بها للاوعي

 3- اجعل مدخراتك مرئية لك لدعم تكوين عادة الادخار

4- انفق أقل مما تكسب بغض النظر عن دخلك

وأوضح أن أي خطة ادخار لابد وأن تنعكس على سلوك أسرة المدخر؛ لضمان نجاحها على مدى أطول، مضيفا أن الحوافز والجوائز ضرورة لمكافأة الأسرة على التزامها بخططها الادخارية وتحقيق الأهداف المرحلية المكتوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى