
يعتزم الجيش الروسي إجراء مناورات عسكرية تعتبر الأضخم منذ 40 عامًا بمشاركة الجيشين الصيني والمنغولي، في إطار سباق التسلح وعودة صراع الأقطاب.
ومن المتوقع أن تنطلق مناورات “فوستوك-2018” منتصف الشهر المقبل، في سيبريا ومناطق في أقصى الشرق الروسي، على الرغم من حالة التوتر الشديدة بين روسيا والصين من جهة والحلف الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى.
وتأتي هذه المناورات بعد حملة من التغييرات شهدها الجيش الروسي بين قياداته، إذ أقال الرئيس فلاديمير بوتين، 15 جنرالاً من مناصبهم في وزارات الطوارئ والداخلية ودائرة السجون الاتحادية ولجنة التحقيقات، وعين رؤساء لمؤسسات تابعة لأجهزة أمنية في مناطق متفرقة.
وأثارت هذه المناورات قلق وزارة الدفاع الأمريكية والتي سبق أن حذرت من التوسع العسكري للصين واختبار بيكين لعدد من الصواريخ العابرة للقارات، وهو ما ينذر بعودة صراع الأقطاب وقد يهدد بحرب عالمية ثالثة.





