
مظاهرات يشتد عودُها في مدينة البصرة العراقية، ما جعل بغداد وعدد من المدن المجاورة تأهب للالتحاق بها رفضًا لتدخلات الملالي التي أذاقت العراقيين الويلات وحرمتهم من الماء والكهرباء ومتطلبات الحياة الأساسية.
أيامٌ طويلة مرّت والبصرة تشتكي ولا يسمعها أحد، حتى زادت حدة المظاهرات وهاجم المحتجون مقر القنصلية الإيرانية حتى أضاءت النيران التي اشتعلت فيها سماء البصرة والمحافظات المجاورة.
وعبّر المتظاهرون عن مطالبهم بمغادرة ملالي طهران وتوقفهم عن التدخل في شؤون العراق الداخلية، مندّدين بالأوضاع التي آلها إليها العراق بسبب تدخل إيران وبسط نفوذها في الوسط السياسي العراقي.
وغرّدت الدكتورة أسرار “من أجمل المشاهد، نيران القنصلية الإيرانية تضيء البصرة، السفير الإيراني في بغداد طلب من العراقيين التظاهر ضد العقوبات الأمريكية على إيران، رد عليه العراقيون بحرق القنصلية الإيرانية في البصرة”.
وكتب محمد مجيد الأحـوازي “أهالي البصرة أدركوا بأن كل مصائبهم ومعاناتهم الخدمية والصحية والتعليمية والأمنية بسبب هيمنة الميليشيات الطائفية المدعومة من قبل إيران على ثرواتهم، بالأمس طهروا البصرة من مكاتب المليشيات الإيرانية واليوم سحقوا رأس أفعى الشر في البصرة، بوركتم يا أحرار العراق العربي العظيم”.
وأضاف الأحوازي “الشباب العراقي يرى إنهيار الاقتصاد الإيراني ويرى الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الإيراني بسبب حكم العمائم في إيران، لذلك يريد العراقيون التخلص من الهيمنة والتبعية إلى إيران، حرق القنصلية الإيرانية في البصرة، رسالة واضحة من قبل أهل العراق إلى سليماني، أترك العراق لأهله”.
وأشار ناصر السبيعي إلى أن “انتفاضة البصرة، إن شاء الله إعلان لنهاية دور إيران التخريبي في العراق وعودة العراق حرا أبيا، شامخا في محيطه العربي ، أسال الله أن يفتن إيران في بلادها بفتنة لا قبل لها بها وأن تتحرر الشعوب المضطهدة تحت ولاية طهران ويعز الله أهل السنة أينما كانوا”.
ورأى الدكتور محمد جنيح أن “شيعة العراق تنبهوا إلى خطورة مشروع ولاية الفقيه الإيراني على بلادهم، وأدركوا أن إيران لا يهمها التشيع، قدر ما يهمها الهيمنة، آلاف العراقيين في البصرة يهتفون: البصرة حرة حرة…إيران برا برا، متى يفهم وكيل طهران في اليمن؟”.
وزاد صالح البيضاني “ستنتفض صنعاء قريبا كما انتفضت البصرة، الأرض بتتكلم عربي ولا مكان للقلوب الفارسية فيها”.





