
أعلن الزميل سعيد الدحية الزهراني، مغادرته لصحيفة “الجزيرة” وملحقها الثقافي بعد 18 عامًا من البذل والعطاء.
وقال الزهراني، عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، “أغادر الجزيرة وملحقها الثقافي بعد 18سنة، أشكر رئيس التحرير أستاذي خالد المالك الذي ساندني بواسع خبرته طيلة عملي وأحيي زملائي وأصدقائي الذين ركضوا معي في ميادين المعرفة”.
وأعرب عن اعتزازه بما كسبه من صداقات وصلات في الوسطين الثقافي والإعلامي ستمتد عبر المجلة العربية واشتغالات العطاء الممتدة.
وتفاعل عشرات المغردين والمتابعين من زملاء الزهراني الصحفيين وأصدقائه القراء مع إعلانه مغادرة “الجزيرة”، متمنين له دوام التميز والتألق والنجاح.
وعلّق الإعلامي هاني الغفيلي “دمت مميزاً، ومتألقاً، بحضورك البهي، وستضيف بالتأكيد للمكان الذي ستنتقل إليه”.
وأضاف الدكتور محمد العلم الزهراني “بصماتك التي تركتها في الجزيرة يا أبا رفيف ستظل راسخة عبر الأزمان، شكرا لجهودك وإبداعك، شكرا لإضافتك للجزيرة ذلك البعد الأكاديمي الذي انفردتَ به وتألقتَ فيه، عد إلينا في محيط الأكاديميا حيث تنتمي يا صديقي”.
وقال الشاعر والكاتب الصحفي محمد الجلواح “سنفتقد طاقة صحفية حِرَفية مهنية، ولولا أن هذا حال الدنيا لقلنا إن بقاءك في عرينك هو الأَوْلى .. ولقد اشتعلـَتْ فينا المجلة الثقافية مع وجودكم وهَجا نهاريا جميلا .. وفقك الله أخي سعيد أينما كنت”.
وأوضح الإعلامي إبراهيم الناشري “رحلت عن مكان سكنت قلوب أهله ومحبيه، سنوات بذل وعطاء وحب جمعتنا كنت نعم الأخ والصديق والزميل، فخور بكل ما تحقق لك في مسيرة ال ١٨ عاما.. وواثق بأن القادم أجمل وأكثر ألقا وتوهجا، موفق يا صديقي”.
وقال نائب رئيس تحرير الجزيرة السابق، عبدالوهاب القحطاني، كسبناك أخًا محبوبًا، وزميلًا مثابرًا خلال عملنا المشترك في @al_jazirah . خالص الأمنيات لك بالتوفيق أين ما كانت وجهتك في أراضين وسماوات الأدب والفن والجمال .
وقالت الإعلامية ميسون أبو بكر، حفرت لك اسمًا من ذهب، ستبقى وإن اختلفت بك الأمكنة ، إعلامنا بحاجة لمن هو مثل سعيد الزهراني.





