
هجومٌ مباغت وفي موقع حساس يمس سمعة الأمن الإيراني، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى في عرض عسكري كان من المفترض أن يكون محصنًا وأكثر تأمينًا.
ولكن هذه الفضيحة الأمنية التي جعلت العرض العسكري ألعوبة للمهاجمين، أثارت حالة من السخط بين الملالي الذين باتوا يرمون التهم جزافا على دول الجوار والولايات المتحدة الأمريكية دون أي دليل أو برهان.
وشنّت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات واسعة بين المدنيين الأحواز على خلفية الهجوم، ونصب عشرات الحواجز للتفتيش ومطاردة المهاجمين.





