
إزاء الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها ورفضًا للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها بتقليص المساعدات الإغاثية للاجئين الفلسطينيين وفصل مئات الموظفين، شهدت جميع مرافق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” إضرابًا شاملا في قطاع غزة.
ويطالب موظفو الوكالة المضربون، بإعادة زملائهم المفصولين تعسفيًا إلى العمل، وزيادة مخصصات الأسر من المساعدات التموينية والصحية.
ويأتي هذا الإضراب استجابة لدعوة اتحاد موظفي وكالة الأمم المتحدة، حيث أغلقت كافة مؤسسات (أونروا) الصحية والتعليمية والخدمية أبوابها منذ الصباح، للمطالبة بإعادة الموظفين المفصولين إلى العمل واتخاذ إجراءات بديلة تحفظ حقوقهم.
يشار إلى أن الوكالة الأممية تعاني من أكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار أميركي، قبل أشهر، بتقليص المساهمة المقدمة لها خلال 2018، إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ 365 مليونا في 2017، وذلك قبل أن تعلن واشنطن نهاية شهر أغسطس الماضي قطع كامل مساعداتها عن المنظمة الأممية.





