المحلية

مدينة الملك عبدالله الطبية تتفاعل مع “مكة”: ملتزمون بالمعايير الدولية

تفاعلًا مع مقال الكاتب في صحيفة “مكة” الإلكترونية أسامة زيتوني، بعنوان ” أقسام التنويم في مدينة الملك عبدالله الطبية”، أكد مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي حاتم بن عبدالله المسعودي، حرص المدينة الطبية على تقديم أفضل الخدمات للمرضى.

وقال المسعودي، في تعقيب باسم مدينة الملك عبدالله الطبية على المقال، “‏‎بداية نشكر الكاتب على ثنائه على الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة ومدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة وبرعاية كريمة من حكومتنا الرشيدة”.

وأضاف “بخصوص أقسام التنويم بمدينة الملك عبدالله الطبية وما تطرق إليه بخصوص صلاحيات الأطباء في خروج المرضى والمساحات المخصصة للغرف، نود أن نشير إلى أن مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة مستشفى مرجعي لعلاج الحالات من الدرجة الثالثة والرابعة وتوفر للمرضى الرعاية الصحية في التخصصات الدقيقة وهي تعمل ضمن معايير عالمية طبية بُنيت عليها سياساتها وإجراءاتها التي مكنتها من الحصول على اعتماد اللجنة الدولية لاعتماد المنظمات الصحية JCIA واعتماد المركز السعودي للمنشئات الصحية CEBAHI وكان آخرها اعتماد جائزة الملك عبدالعزيز للجودة “KAQA.

وأشار إلى أن “الأطباء الاستشاريين لدينا لهم كامل الصلاحية في تشخيص الحالة الصحية للمريض وتحديد نوع الرعاية التي يحتاجها وما يترتب على ذلك من وضع خطة علاجية قد تقتضي في التوصية بتنويم المريض أو كتابة خروج له في حال اطمئنان الكادر الطبي أن وضعه الصحي أصبح مستقراً ويستطيع بعدها تناول علاجه بالمنزل دون مساعدة طبية. وهذه الممارسات تُتابع بدقة وفعالية وتُقاس بمؤشرات أداء تهدف إلى التحسين الدائم وفعلياً لا يوجد مريض يُستبقى في أقسام التنويم لدينا دون داعٍ طبي استلزم تنويمه”.

وتابع “أما بخصوص غرف المرضى وصُغُر مساحاتها كما أشار له الكاتب فنود التوضيح أن اختيار مقاسات الغرف مبنياً على الشروط الصحية والمقاييس الهندسية العالمية التي أُخِذت في الحسبان عند تصميم غرف المرضى بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للأسرة في توزيعها حسب أقسام التنويم والتخصصات المختلفة. وتلتزم مدينة الملك عبدالله الطبية التزاماً كلياً بسياسات وزارة الصحة في نظام مكافحة العدوى مما يجعلها تخصص الغرف المفردة لحالات العزل وتُعطى لهم الأولوية في ذلك منعاً من انتشار العدوى وحرصاً على سلامة باقي المرضى المنومين، كما تسمح للمريض بمرافقة ذويه له في حال احتياج وضعه الصحي لذلك وحسب الأنظمة”.

وشدد المسعودي، على أن جميع العاملين في مدينة الملك عبدالله الطبية وعلى رأسهم إدارة مدينة الملك عبدالله الطبية والمسؤولين آذانهم وقلوبهم مشرعة قبل أبوابهم في الاستماع إلى النقد البناء والأخذ بأي ملاحظات من شأنها تحسين تجربة المريض.

يُذكر أن الزميل أسامة زيتوني، وجه في مقاله جملة من الملاحظات بشأن غرف التنويم صغيرة الحجم والتي لا تتسع للكثير من الحالات التي تحتاج إلى تنويم داخل مدينة الملك عبدالله الطبية، في الوقت الذي أثنى فيه على الخدمات المتميزة التي تقدمها المدينة الطبية.

رابط المقال

https://www.makkahnews.sa/articles/5129999.html

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى