
نشرت الغرفة التجارية والصناعية بمكة المكرمة، مقطع فيديو مؤثرا لملوك المملكة العربية السعودية، وفيها كلماتهم الخالدة التي تبيّن المبادئ والقيم التي تأسست عليها.
ويستعرض الفيديو، أبرز المواقف والكلمات التاريخية لملوك المملكة، وتأكيدهم على تمسكهم بالقرآن الكريم والسنة النبوية كنبراس يضيء الطريق أمامهم في رعاية المواطنين وتوفير كل سبل الراحة لهم.
وبداية من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، والذي أرسى قواعد المملكة عام 1932 حتى وفاته عام 1953، وكانت كلمته الخالدة “إنه كان من الواجب علينا وعلى المسلمين في هذا البلد الأمين خاصة، وفي البلاد الأخرى عامة، التناصح في الدين وإظهار الدعوة إلى الله وإعلانها، وإنني في موقفي هذا من بلاد الله الحرام أدعو المسلمين عامة لتدبر حقيقة الدعوة المحمدية والتمسك بها”.
وكلمة الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، الذي تولى زمام الأمر بين عامي 1953 و1964، “يسرني أن أتحدث إليكم اليوم بمناسبة مرور سبعة أعوام على تولينا لمقاليد الأمور في مملكتنا، رافعًا أكف الشكر لله سبحانه وتعالى على نعمه علينا، إذ وفقنا لإقامة دينه وشريعته، والعمل بكل جد واجتهاد لإسعادكم وتوفير الرخاء لكم، باذلين كل رخيص وغال في سبيل تحقيق ذلك، ساهرين الليالي مفكرين في أموركم، ومتدبرين في أحوالكم، وما كان ليتحقق لنا هذا لولا تمسكنا بأهداب الدين الحنيف: وجعلنا كتاب الله سبحانه وتعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، دستورنا”.
وكلمة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، الذي تولى أمور الحكم من عام 1964 إلى 1975، والتي تزامن مع النكسة العربية وهزيمة عام 1967 ودفاعه عن القدس الشريف، حيث قال “ماذا ننتظر هل ننتظر الضمير العالمي؟ أين هو هذا الضمير؟ إن القدس الشريف يناديكم ويستغيثكم لتنقذوه من محنته ومما أبتلي به، فماذا يخيفنا هل نخشى الموت؟ وهل هناك موتة أفضل وأكرم أن يموت الإنسان مجاهداً في سبيل الله؟”.
وكلمة الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود الذي تولى دفة القيادة منذ عام 1975 حتى عام 1983، والتي قال فيها “نعاهد الله بالعمل على رفع شأن الإسلام، وإعلاء كلمة الله”.
وبعد وفاته، تولى أمور المملكة، الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، ومن كلماته التاريخية “تم استبدال مسمى صاحب الجلالة بلقب أحبه ويشرفني أن أحمله وهو خادم الحرمين الشريفين، أُتشرف باسم خادم الحرمين الشريفين، لأن صاحب الجلالة هو ربنا عز وجل”.
ومن إحدى كلماته الشهيرة، قال الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, الذي تولى زمام الأمر بين عامي 2005 حتى 2015، ” يعلم الله أنكم في قلبي، أحملكم دائماً وأستمد العزم والعون والقوة من الله ثم منكم، والسلام عليكم، ولا تنسوني من الدعاء”.
ومن كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مقولته الخالدة “إخلاصنا لبلدنا وشعبنا هذا شيء تربينا عليه”.





