الثقافيةالمحلية

حواجز لمنع الغش في المدارس تشعل معركة بين التربية والتعليم  

رقابة مشددة وحواجز من القماش تفصل بين عشرات الطلاب أثناء أحد الاختبارات في إحدى المدارس، أثارت جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، بين تربويين يرون أن تعزيز الثقة بين الطلاب أفضل وبين معلمين رأوا أن ذلك حق مشروع لهم.

ونشر أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الملك سعود الدكتور سعيد الزهراني، صورة لطلاب في إحدى المدارس يقدمون أحد الاختبارات وتفصل بينهم حواجز من القماش، معلقًا عليها “في ظني درس واحد في أخلاقيات التعليم أجدى وأرقى من وضع هذه الأشرعة الغير مهنية … أليس كذلك يا إدارة المدرسة؟”.

وأثار تساؤل الدكتور الزهراني، حفيظة الكثير من التربويين والمعلمين، الذين رأى بعضهم أن في ذلك تدخل في شؤون المعلمين الذين هم أدرى بما ينفع طلابهم وكيفية التعامل معهم، فيما رأى البعض أن هناك أساليب أكثر تقدما ورقيًا وتعزيز للقيم الإنسانية والمبادئ.

وقال منصور جمعان الزهراني “هل يعقل هذا؟؟! إن صح ما في الصورة، فالدرس يجب أن يكون لمن وصف (بالقائد) للمدرسة وهو أبعد ما يكون عن القيادة، وكذلك لفريق التعليم بهذه المدرسة الغريبة، أهكذا يشجع الإبداع؟ وهكذا تبنى الثقة وتهذب النفوس؟!”.

وردّ أبو عمر العريني “أولا: وضعتم اللوم على القائد وعلى المدرسة، ولم تعرفوا سبب العمل.!!، ثانيا إذا كان الطلاب فيهم المعاند والمكابر ولا يجدي معه النصح والتوجيه فما العمل لمنعه من الغش؟ فهذه الوسيلة تقطع عنه الأمل من أن يجد من يسعفه من أصدقائه الذين بمحاذاته.. ثالثا: لن يضير الطالب المجتهد مثل هذا”.

ورأى محمود عابد أن، “المدرسة من طابقين، وقد تكون منطقة نائية اعتادوا على سلوك معين في الاختبارات، الانتقاد سهل، لكن على الأقل لنعرف مبررات الفعل”.

وأضاف نايف صالح الزهراني “يظهر لي يا دكتور أن الدروس كثيرة، وفي مقدمتها درس لقائد المدرسة في أهداف التعليم ومبادئه وركائزه الرئيسة، ودرس ثانٍ في معنى القيادة المدرسية، ودرس ثالث في أخلاقيات المهنة، ورابع في فن الإدارة، وخامس في مراقبة السلوك، وهذي كلها تخص القيادة المدرسية، منظر مريع وينافي كل طموح وهمّة”.

وبيّن محمد العصيمي، أن “هذا درس تطبيقي لمنع الغش والواجب عليكم دعم المعلمين وقائدي المدارس والبحث عن السلبيات الكثيرة في أساسيات التعليم من أنظمة ومناهج ..إلخ. وليس الفلسفة في الأشياء الثانوية التي تفسد ولا تصلح”.

وكتبت منال ” في أمريكا كنت داخلة امتحان بغرفة لحالي وكانت حقيبتي معي قلت للدكتورة هل يوجد مكان أضعها فيه بالخارج، قالت اتركيها عندك قلت فيه أوراق المحاضرات قالت هل ستنظرين إليها قلت لا قالت اتركيها عندك، طبعا راحت وتركتني لوحدي مع الحقيبة وكان فيني رعب تحسبني غشيت يوم نجحت”.

وزاد وليد ” في ظني لو درَّست طلاب ثانوي أو متوسط وخاصة في القرى أو الهجر سوف تعرف السبب، الجميع ينظرون من أعلى؛ لكن انزل الميدان وسوف ترى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى