
آثار وتاريخ وحضارة امتدت مئات السنين، تعود إلى الواجهة العالمية من جديد في مهرجان “شتاء طنطورة” والذي يتميز بمجموعة من الفعاليات التي لم تشهد مثلها المملكة من قبل.
ويسعى منظمو المهرجان، من خلال الفعاليات المتنوعة إلى إحياء هذه المدينة على الواجهة السياحية العالمية كونها واحدة من أبرز المعالم الأثرية في تاريخ البشرية.
وقال وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، إن زوار المهرجان سيحظون بمشاهدة عودة المدينة التاريخية إلى صدارة المشهد العالمي.
وأوضح الأمير بدر بن عبدالله، أن محافظة العلا غنية بالتاريخ والثقافة والطبيعة وتعتبر متحفا مفتوحا لكل شرائح المجتمع.
وتعتبر طنطورة، أبرز شاهد على الحضارة البشرية وتوظيف العقل في تحديد الزمن وتعاقب الفصول الأربعة، إذ يمكن القول إنها إحدى أقدم وسائل الإنسان لتحديد الزمن، وتقع شمال المملكة، وهي أحد المواقع الأثرية المعترف بها عالميًا.
والهدف الأبرز من مهرجان شتاء طنطورة، أن تعود محافظة العلا واجهة سياحية لعشاق التراث والمناظر الطبيعية، والراغبين في التمتع بالبيئة الخلابة والغطاء النباتي المتنوع.
وتشارك في فعاليات المهرجان نخبة من الفنانين السعوديين والعرب والموسيقيين العالميين، إلى جانب حدث ثقافي فريد يعرض تجارب استثنائية وفنية وثقافية، واحتفالات تراثية وسباقات للهجن والخيول.





