
حذر علماء الجيولوجيا من خطورة التسارع المتزايد في انحراف القطب المغناطيسي الشمالي وابتعاده عن القطب المغناطيسي الكندي باتجاه سيبيريا.
وقال العلماء إن المجال المغناطيسي الذي تم رسمه عام 2015 قد انتهى الآن ولم تعد ملامحه موجودة على أرض الواقع، وأنه سيتم الإعلان عن التصور الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويخشى العلماء من هذا التسارع الكبير في انحراف القطب المغناطيسي وما له من تأثيرات كبيرة على حركة الملاحة الجوية والبحرية، حيث كان من المفترض أن يستمر آخر نموذج مغناطيسي عالمي حتى عام 2020، لكنَّ الزيادة السريعة وغير المتوقعة في تحرُّك القطب المغناطيسي الشمالي تجاه سيبيريا كانت كبيرة جداً.
وأوضحوا أن الأضرار التي ستلحق بشبكات الكهرباء وأنظمة الاتصالات الناتجة عن مثل هذا الانعكاس في مجتمع اليوم، ستسبب أضراراً تقدَّر بملايين الدولارات، لاسيما أن القطب المغناطيسي للأرض لا يمكن التنبؤ به بشكل دقيق للغاية.
يشار إلى أن انحراف الشمال المغناطيسي ليس بالأمر الجديد، إذ اكتشف باحثون بالقرن التاسع عشر، أنَّ الشمال المغناطيسي ينحرف عن موضعه، ثم، في منتصف التسعينيات من القرن العشرين، بدأ يتحرك بسرعة أكبر، إذ ازدادت المسافة التي يقطعها سنوياً من 15 كيلومتراً إلى نحو 55 كيلومتراً، وفقاً لما ذكرته مجلة Nature.





