إيوان مكة

أَسْر

 

للطين نشوتهُ
ويأبى النورُ إذعانًا إليه
هبني تفاصيلَ اشتهاءٍ
لا تدنسْ حلمنا
هبني إتكاءً مدنفًا
بين التفافةِ ساعديه
حولي وبين الشوقِ
مسكوبًا عليّ وفيّ
من وهجِ روحهِ
من مقلتيه
هبني خريرَ جداولٍ
في صوتهِ
ورحيق سوسنةٍ
كأبهى عطرهِ
و وشاية الأطيار ِ
عنهُ
في ألقٍ وتيه

كل الحكايا
من صباحكَ
تبتدي
وتجوبُ آفاقَ السنا
تشاغبُ الكلماتِ
والكلماتُ تشربُ من سلافِ
اللونِ مغموسًا بروحكَ
من ضيائكَ
ترسمُ الوهجَ الخفيّ
وتلونُ الساعاتِ بك
وينتشي وجهُ النهار
والوقتُ يمضي
فيكَ
عنكَ .. إليك
وأنا أسيرُ
بكل إذعاني
وإيماني بأسركَ
وكما ابتديتُ فإنني
لا أنتهي إلا لديه
#وفاء_سالم_الغامدي
٢٠١٩

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى