
كشف مدير ومالك شركة البيك المهندس رامي أبوغزالة، عن أسرار الشركات والمشاريع الناجحة والتي تحقق أرباحا وانجازات اقتصادية كبيرة لأصحابها وللوطن والمواطن.
وأوضح أبو غزالة، أن السر يكمن في وضع المواطن أو المستهلك على قائمة الأولويات وتحقيق تطلعات وطموحاته ورغباته واعتبار مصلحته في الدرجة الأولى ثم النظر إلى مصلحة الشركة أو المستثمر.
وأضاف “كل شركة يجب ألا تعيش على المبادرات، ويجب أن تكون كل سياساتها وأعمالها مسؤولة اجتماعيا، تضع مصلحة الناس أمامها قبل مصلحتها التجارية، وبهذا الأسلوب يأتي الربح وتعم الفائدة ويكون الوطن قويا جدا”.
وحول مبدأ المسؤولية الاجتماعية في تحقيق اقتصاد وطني مكامل ومتماسك، قال إن “المسؤولية الاجتماعية يجب أن تكون على قائمة أولويات كل شركة وكل فرد في المجتمع؛ ومن ليست لديه إمكانات مادية يستطيع أن يعطي ويقدم ويتطوع في وقت وجهد لتحسين مجتمعه الصغير إن كان على نطاق العائلة أو الحي”.
وأوضح أن “لو كل شخص وضع ساعة في الأسبوع يحاول فيها إفادة مجتمعه، سنكون في ألف خير إن شاء الله، أما عندما تكون المسؤولية على عاتق الشركات، فعليها ألا تفكر في برامج ومبادرات بل يجب أن تكون مسؤولة اجتماعيا في كل ما تقوم به، إن كان في تطوير أعضائها الموظفين أو توفير الأفضل لزبائنها أو خدمة المجتمع الذي يخدمون فيه”.
وأعرب أبو غزالة عن شكره وتقديره لما تقدمه الغرفة التجارية والصناعية بمكة المكرمة وخصوصًا لجنة المسؤولية الاجتماعية من جهود وفعاليات وبرامج وأنشطة تراعي بالدرجة الأولى مصلحة المواطن.





