
تعقد جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي، الملتقى العلمي العشرين في سلطنة عُمان خلال الفترة ما بين 10 إلى 11 أبريل/ نيسان المقبل.
ويناقش الملتقى أحدث الدراسات والأبحاث العلمية التي تحيي تراث المنطقة العربية والخليجية على وجه الخصوص، وتتحدث عن أبرز مظاهر الحضارة الإسلامية والعربية.
لذلك تؤكد الجمعية التاريخية والاثار بدول مجلس التعاون ان التاريخ هو الكنز الذى يحفظ مدخرات الأمة في الفكر والثقافة والعلم والتجارب ،
وهو الذى يمدها بالحكمة التي تفتضيها رحلتها فى الزمان تجاه تقلب الأحداث.
والأمة التي لا تحسن الفقه بتاريخها هي أمة فاقدة للحس التاريخي
مريضة بحالة غيبوبة عن الذات وتائهة عن حقيقتها ودورها ومعالم طريقها الى المستقبل ،
مؤمنين ان فقه التاريخ ضرورة لكل أمة تريد أن يبقى لها دور متميز فى التاريخ.
وان الوعى بتاريخنا وحضارتنا هو الطريق لاستئناف دورنا القيادي.
ويشارك في الملتقى نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف الدول العربية، علمًا بأن الملتقى تتخلله عدد من الجلسات الأكاديمية والحوارات البناءه والفقرات المتنوعة





