
ابتكار علمي وتقني جديد، يقضي على قناع الوجه الذي يعتمده سكان الأرض منذ ما يقرب 100 عام لتنقية الهواء وحماية أنفسهم من الغازات السامة.
وطور العلماء نوعا جديدًا من أجهزة تنقية الهواء، بمواصفات قياسية تمكنه من القضاء على الفيروسات والبكتيريا في أجزاء من الثانية.
ويسعى العلماء من خلال هذا الجهاز الجديد، إلى محاربة الأمراض المعدية ومنع انتشارها مثل الحصبة التي تبقى معلقة في الهواء لساعات طويلة.
ويعمل الجهاز على مبدأ المعالجة بالبلازما اللانهائية والتي تعتبر فعالة للغاية في تعطيل الفيروسات المحمولة جوا.
وبدأ الفريق باختبار الجهاز عن طريق ضخ فيروس نموذجي غير ضار بالبشر داخل أسطوانة مملوءة بحبات الخرز الزجاجي.
وعندما تدخل الفيروسات المتدفقة عبر المسافات الصغيرة بين الخرز تتأكسد مسببات الأمراض بواسطة ذرات غير مستقرة تسمى الجذور.
واتضح أن هذه التجربة أدت إلى تعقيم الهواء من خلال تعطيل الفيروسات أو إزالتها بنسبة 99.9%، خلال ربع ثانية فقط.





