
فقد ساقه بانفجار لغم من مخلفات الحرب التي لا زال ضحاياها يسقطون باستمرار في أفغانستان، غير أن قدمًا اصطناعية أعادت إليه الفرح.
وأصبح الطفل الذي بترت ساقه في شهره الثامن، حديث العالم بعدما خطف الأنظار برقصة استثنائية جعلت كل من يراها يشعر بالسعادة التي عاشها عندما استعاد جزءا من قدرته على المشي.





