
أطلق الروائي والمترجم الأديب الدكتور عبدالله الطيب، أنطلوجيا جديدة من القصص القصيرة المترجمة والمعاصرة لكتاب سعوديين وعرب تبرز موضوعات وأحاسيس يشعر بها القراء من جميع أنحاء العالم وتربط بينهم.
وتصحب هذه الأنطلوجيا المترجمة القارئ الأجنبي في رحلة ماتعة يشعر خلالها بحرارة العالم العربي وعواطفه من خلال النصوص المتنوعة.
ومن خلال الإيقاعات الفريدة لكل قصة تتشكل لدى القارئ مجموعة متكاملة تسمح بفهم أكبر لهذا الجزء من العالم، وتثبت مقدار ما يشترك فيه الناس في كل مكان.
وأهدى الأديب الطيب، الأنطلوجيا الجديدة، إلى كل “من يشاركنا رؤية الحياة بمنظورها السردي، إلى من يؤمنون بالمخيلة كمصنع عظيم ومولد للأفكار التي نطمح من خلالها إلى تغيير الواقع. وإلى من ينظرون للحياة بأنها تحتوي من الوقائع ما يكفي للاعتبار والنهل من دروسها وعظاتها، ومن ثم الكشف عن ذلك بقالب سردي، إلى جميع هؤلاء وغيرهم نقدم نتاج كوكبة عربية تؤمن بالآخر وبإنسانيته التي نتشابه فيها جميعاً”.
ويرى الصحفي والمؤلف الإنجليزي، جين چمبز، أن “الكاتب عبدالله الطيب يقدم المجتمع العربي وديناميات الأسرة ووجهات النظر التي – في نواح كثيرة – تشابه حياتنا في الغرب”.
وأضاف أن “ترجمة عمل شخص آخر هي مهمة جسيمة، ولكن القيام بذلك بشكل جيد يعد بحق عملاً فنياً، إن هذا العمل يعد مهمة شاقة أنجزت ببراعة وبإتقان في اختيار القصص التي ترسم صورًا حية لا تعرف حدودًا.”
يُذكر أن الكتاب يقع في 294 صفحة من الحجم المتوسط، ويحتوي على 54 قصة قصيرة مترجمة لخمسين كاتباً وكاتبةً من السعودية والخليج والسودان والجزائر، من أعضاء ملتقى القصة التفاعلي الإلكتروني.
وسبق للمؤلف أن أصدر أنطلوجيا القصة العربية المترجمة بعنوان “على نسيج الشمس” عام 2012، قدم فيها ترجماته الإبداعية لثمانية عشر كاتباً وكاتبة من أدباء الشرق الأوسط، وقدم لها الكاتب البريطاني المعروف والحائز على جائزة الكاتب البريطاني جوناثان لويس، وعدت الانطولوجيا قفزة نوعية في عالم ترجمة الأدب العربي الذي يستحق التقدير والانتشار إلى الإنكليزية.





