المجتمعالمحلية

عاصفة تهب على جمعية طوى الخيرية وتطيح بمجلس إدارتها

تعيش جمعية “طوى” الأهلية المتخصصة في السُقيا وصدقة الماء بمكة المكرمة، في واحدة من أصعب المراحل منذ تأسيسها على يد المهندس عبدالرحيم بن أحمد المنيعي قبل ثلاثة أعوام، بعد قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بحل مجلس إدارتها.

ورحّب رئيس مجلس إدارة الجمعية السابق المهندس عبدالرحيم المنيعي في تصريح خاص لصحيفة “مكة” الإلكترونية، بقرار وزير العمل والتنمية الاجتماعية صاحب المعالي الشيخ أحمد الراجحي القاضي بحل مجلس إدارة الجمعية.

وقال المنيعي “كنا نتمنى اختيار لجنة مختصة ومحايدة للتحقيق في المخالفات المنسوبة لمجلس الإدارة، كون الشكوى التي قدمت للوزارة شكوى كيدية من أشخاص معروفين”.

وأضاف “كنا نتمنى أيضًا من معالي الوزير أن يكون أعضاء المجلس الجديد من الأعضاء المؤسسين للجمعية الذين بذلوا الكثير في تكوين هذه الجمعية ومسارها”.

يُذكر أن الجمعية تتمتع بسجل حافل من الإنجازات التي تتضمن حفر للآبار وتوزيع ثلاجات المياه على الأسر الفقيرة، حيث نفذت 10 مشاريع في قرى ومناطق نائية بمكة المكرمة.

ومن ضمن تلك المشاريع، تنفيذ بئر الملك فيصل في إحدى القرى جنوب مكة، وبئر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبئر ثالث باسم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي من المقرر أن يفتتح بعد أسابيع قليلة.

وعكفت الجمعية على سقيا ضيوف الرحمن في مختلف المواسم، وسقيا المساجد بمكة المكرمة وسقيا الفقراء ومرضى الفشل الكلوي والأسر المعدمة في الأحياء العشوائية، فضلًا عن سقيا المشاعر (مزدلفة وعرفات) في موسم الحج.

وتم اعتماد خطة استراتيجية للجمعية بإنشاء مشاريع تنقية وتحلية المياه وذلك بإنشاء محطات تحلية وخزانات لجميع المناطق المستهدفة.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. المهندس عبدالرحيم المنيعي حدثني قبل أسبوع من الآن بسروره بالانتهاء من تنفيذ بئر باسم الملك فيصل_ يرحمه الله تعالى_، ثم طلب مني مباشرة أن نذهب معه كمجموعة إعلامية؛ للاطلاع على افتتاح بئر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان _يحفظه الله _ ولكن حدث ماحدث للأسف الشديد . وجزاه الله خيرا على كل ماقدم لا تزكيه على الله سبحانه، ولكن نشهد له بكل خير. عبدالرحمن بن عبدالقادر الأحمدي. كاتب بصحيفة مكة الالكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى