الثقافية

تجارب علمية قاسية على الفئران.. من ينقذها من الجحيم؟

يعكف فريق من الباحثين والعلماء على إجراء تجارب قاسية لعلاج الاكتئاب من خلال الفئران التي تخضع لظروف قاهرة أثارت انتقادات حادة لدى المدافعين عن حقوق الحيوان.

ويحاول الباحثون من خلال تجاربهم وضع الفئران في ظروف قاهرة من أجل الوصول إلى نتائج تحدد علامات الاكتئاب والعلاج المناسب لها.

وأبرز تلك التجارب القائمة على وضع الفئران في مغاطس للمياه وإجباره على السباحة والخروج منها، وهو ما لا يحدث بالطبع إلا في حالات نادرة.

ويراقب الباحثون الفأر حتى اللحظة الأخيرة التي إما أن يسبح وينجو فيها أو يموت، ويعتبرون هذه الحالة التي يمر فيها من القهر هي المدة التي يعاني فيها من الاكتئاب.

وانتقد الأستاذ في جامعة بيرن، هانو ورييل، تلك العملية التي اعتبرها استخداما سيئًا للتجارب العلمية، داعيا الباحثين إلى التوقف عن إجراء هذه الاختبارات.

وطالبت مجموعة ناشطة في مجال حقوق الحيوانات في الولايات المتحدة، بضرورة وقف اختبارات “السباحة” التي تجرى على الفئران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى