
عبّرت الأستاذة فاطمة القحطاني، عن سعادتها بالمنجزات التي اكتسبتها المرأة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشيرة إلى أنهما يستكملان مسيرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
وقالت القحطاني، في تصريح خاص لـ(مكة) على هامش ندوة نظمتها هيئة الصحفيين بعنوان “اليوم الوطني : حضور المؤسس ومنهجية المأسسة”، إن المملكة تسير على خطى الملك المؤسس في رؤيتها الطموحة 2030 وبقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأضافت أن سياسة المملكة في الوقت الحالي هي تعزيز مكانتها إقليميا وعالميا واستكمال ما بدأه الملك عبدالعزيز وأبناؤه في رعاية الحرمين الشريفين ونصرة الإسلام والمسلمين، مشيدة بالتطور الملحوظ في قطاعات المال والأعمال والاتصالات والسياحة والإعلام، وما صرّح به الأمير محمد بن سلمان بأن تطلعات القيادة تعدت مرحلة الإصلاحات المالية والاقتصادية إلى تغيير هيكلي شامل لجميع القطاعات وإحداث نقلة نوعية في الأداء التنموي على المديين المتوسط والطويل.
ونوهت بالإصلاحات التشريعية والهيكلية التي تعكس مضي البلاد في الطريق الصحيح الذي يحقق تطلعات شعبنا، مشيرة إلى ورقتها التي قدمتها بهذه الندوة والتي تقارن خلالها بين تطلعات الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وقت بناء الدولة وتدعيم كيانها وبين ما يحدث الآن من تطلعات حققتها المملكة بعهد الملك سلمان وتسعى إلى تحقيقها في السنوات المقبلة.
وتناولت المراحل التي مرّت بها الدولة السعودية الأولى وحملة إبراهيم باشا لإسقاطها وحصاره للدرعية لمدة ستة أشهر والقضاء عليها حتى عادت ونهضت من جديد بعد سبعة أعوام بجهود الإمام عبدالله بن تركي.
وأبرزت القحطاني، أن اليوم الوطني يمثل قصة وتاريخ وطن وبناء مستقبل وحاضر في ظل التقدم الكبير للبلاد الذي تعيش فيه نقلة نوعية وتطورات سريعة في كافة المجالات، مؤكدة أن الشعب السعودي في استعداد تام للمزيد من التطور والتقدم.
وأشادت بحرص قيادة المملكة على تمكين المرأة في عهد الملك سلمان وولي عهد الأمير محمد بن سلمان، موضحة أن المرأة بدأت خلال العقود الماضية خطوات حقيقة نحو حقوقها في التعليم وبدأت تدريجيا في الحصول على الوظائف، ثم تحقق لها ما تريد في رؤية المملكة 2030 وتمكينها من القيادة والعمل الدبلوماسي.
وتابعت “القيادة الحكيمة تؤمن بالمرأة وتعدها عنصرا مهما من عناصر قوة المجتمع والدولة، ونحن نتابع تطلعات القيادة الحيوية في تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، حيث بدأت تصدر توجيهات حكيمة بإشراكها في التنمية وصناعة القرار في كافة المستويات ورفع نسبة مشاركتها في سوق العمل وتوليها المناصب القيادية ومشاركتها الفاعلة في مجلس الشورى وتمثيلها للمملكة في العمل الدبلوماسي”.
وبيّنت أن تولي المرأة للمناصب العليا في كافة القطاعات ودعمها في مختلف المؤسسات الخاصة يؤكد حرص القيادة على منحها كافة حقوقها التي تعطلت منذ سنوات طويلة، في سبيل تحقيق نهضة شاملة لكل المجالات بالمملكة.






