
أكد إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال العاصمة الفرنسية باريس، الشيخ نورالدين محمد طويل، على مكانة المملكة العربية السعودية في قلوب أبناء العالم الإسلامي في مختلف بقاع الأرض.
وأوضح الشيخ طويل، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الـ89، أن المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى مكانتها في قلب العالم الإسلامي تتمتع بقوة سياسية واقتصادية تجعلها مركز ثقل بجهود الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله، وأبناؤه من بعده الذين أرسوا قواعد المملكة وجعلوها في مصاف الدول المتقدمة.
وأضاف: تأتي الذكرى التاسعة والثمانين لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك الصالح المصلح عبدالعزيز آل سعود بعد الفرقة والنزاع، في الوقت الذي تتمتع المملكة بصدق الولاء لقيادتها وتلاحم أبناء شعبها تحت راية التوحيد في ظل نهج الكتاب والسنة.

ونوّه بالأمسية التي نظمتها سفارة خادم الحرمين بقيادة السفير الدكتور خالد العنقري، بمناسبة اليوم الوطني الـ89 داخل مقر السفارة، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والدينية الفرنسية، مودعا الحضور لانتهاء فترة عمله والعودة إلى المملكة.
وشدد الشيخ طويل، على أن اليوم الوطني السعودي نصر للإسلام والمسلمين، وذلك أن السعودية اتخذت القضية الإسلامية وجعلتها هي الأولى في سياستها نظرا لمكانة الحرمين في نفوس المسلمين.
وبيّن أن المملكة ستبقى رائدة للتضامن الإسلامي بجهودها في العالم الإسلامي، انطلاقا من بناء المراكز الإسلامية إلى المساجد والمستشفيات التي تخدم الإنسانية .

ورفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، أسمى آيات التهاني، داعيا المولى لاستمرار التقدم والازدهار للمملكة، مشيدا بجهود وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ في دعمه لمشروع المملكة حول الدعوة إلى الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والإرهاب في ديننا الحنيف.






