الثقافيةالمجتمعالمحلية

إبراهيم السعيد.. الحزن يخيّم على القلوب والأقلام تبكي في وداعه

انتقل إلى رحمة الله تعالى، الأستاذ في كلية الإعلام والاتصال ووكيل الكلية السابق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية د. إبراهيم بن أحمد السعيد بعد معاناة مع المرض.

وأثارت وفاة السعيد، حالة من الصدمة بين الإعلاميين والطلاب والمثقفين الذين تتلمذوا على يديه وتعلموا منه وكانت حياته ملهمة بالنسبة إليهم، فعبروا عن حزنهم على وفاته وودعوه بكلمات النعي والرثاء، مستذكرين أبرز المواقف الإنسانية التي جمعتهم به.

وكتب الأستاذ الدكتور إبراهيم المزيني: رحم الله أبا أحمد رحمة واسعة، وجعل ما أصابه تكفيرًا وطهورًا ورفعةً له في الآخرة، عرفته عن قرب صاحب خلق فائق، سعيدٌ بخدمة طلابه دائم السعي في قضاء حوائجهم، جبر الله مصاب أهله وذويه وطلابه، وأضافه رحمته في عليّين.

وقال عبدالكريم الخريجي: صدمة ومصاب جلل كنت قريبا منه حتى أثناء رحلته العلاجية في أمريكا، رحمه الله أخ أكبر وقدوة لم تغيره المناصب بل زادته تواضعا ورفعة وحبا من الجميع، ذهب لرب كريم رحيم ذهب ضيفا عند أكرم الأكرمين، محبا للخير، يحفز من يعمل تحت إدارته ويقف بجانبه ويدعمه.

وأضاف خالد الدايل: كنت جالسا في الكلية وقت الراحة بين المحاضرات مرّ بجانبي وبادر من نفسه وسألني بكل لطف وهو لا يعرفني شخصيًا – هلا تحتاجني بشيء – كان رحمه الله يتلّمس حاجاتنا جميعًا دون استثناء حتى ترك في قلوبنا حب ودعاء له حتى بعد وفاته، اللهم صبّرني على فراقه اللهم صبّرني.

وتابع: رغم ضغط العمل عليه وانشغاله بمهام أخرى كان أكثر من يستقبل الطلاب لحل مشاكلهم وتحفيزهم بدون كلل أو ملل وبكل صدر رحب وبابتسامته التي لا تفارق محيّاه، اللهم صبّرنا على فراقه واجمعنا به وموتى المسلمين بجنات النعيم.

وغرّد إبراهيم الحوتان: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اجبر مصابنا في الأخ والصديق الدكتور إبراهيم السعيد وارزق ذويه الصبر والسلوان وثبته عند السؤال واجعل قبره روضة من رياض الجنة وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة.

وأردف مسفر الموسى: إنا لله وإنا إليه راجعون.. الله يغفر له بواسع رحمته.. ويدخله جنات النعيم، ويلهم أهله وذويه وكل محبيه الصبر والسلوان، عرفه زملاؤه وطلابه محبا للخير، سمحا ومتسامحا، محبا ومساعدا للجميع، غفر الله له والحمد لله على كل حال.

وأوضح نايف محمد الوعيل: لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يغفر له ويرحمه يا رب .. كان مثالاً للأكاديمي الراقي في كل شيء.

وزاد عمير العتيبي: نسأل الله أن يغفر لمعلمنا وملهمنا وأن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون، شخص وقف ودعم أبناءه الطلاب بكل احتياجاتهم, وجميع الطلاب كان لا ينهي متطلباتهم إلا هو شخصياً رحمه الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى