
قِفْ بَاسِمًا في مُقْلَتَيَّ…عليكَ مِنْ
حُللِ البهاءِ جنائِنُ الإِبْهَارِ
هيَّا انهمرْ نحوي فذا الطوفان قد
غمرَ الكيانَ وغابَ شَطُّ بِحاري
قُمْ نَسْقِ آفاقَ الجمالِ نعيشُ في
همسِ الغيومِ وَبَهْجَةِ الأقمارِ
من غيمِ كلِّ الأرض أنتَ أتيتَ مِن
دفءِ الجمالِ بواهِجِ الأشعارِ
أدري بأنيَّ أملِكُ الحبرَ الذي
يُغري بِرَسْمِكَ في سما إكبَارِي
وبأنني أهميكَ دفءَ الدفءِ من
بين الضلوعِ بكوثري المِدْرَارِ
أهواكَ فوق الشعر فوق النثر
يا مِلحَ الكلامِ وسُكَّرَ الإيثارِ
ها قد أتيتُ بكلِّ شعري أجتبي
منكَ الكلامَ بِلَهفةِ استبشاري
فأدرْ كؤوسَ السَّحرِ… وافرش للندى
بَوْحَ الصفاءِ على ابتهاجِ مَدَاري
واقطفْ لُبَابَ الشِّعْرِ عَلِّمْ صبوتي
ماقد جهلتُ وردَّ لي إبصاري






