إيوان مكة

أحاول قلبي

عيونُ الفجرِ تضحكُ من رُؤاكا
ويصحو ياسميني إنْ رآكا

وترتعشُ الحروفُ على سُطوري
لأنَّ سنَا القصيدةِ مِنْ سَنَاكَا

فأيُّ مشاعرٍ أُهديكَ قلْ ليْ
وكلُّ قَصَائدي تَحكي هَواكَا

مَتَى باللهِ ياحلمَ اللياليْ
تلامس أنملات الشَّوقِ فاكَا؟

أُحاوِلُ قلبيَ المجنونَ حينا
فيضحكُ ساخرًا يَرجو رضاكا

و ليْ نبض تُهَدْهِدُهُ القوافي
فيصحو الشِّعرُ مُلتحِفًا مَداكَا

وأعجَزُ يا بَهيَّ الرُّوحِ وَصفًا
فربُّ الكونِ بالحُسْنِ اصْطفاكَا

وأحداقُ المحابرِ حينَ تَرنُو
إلى قلمي وَ تُهدينِي خُطاكَا

لأرصُفَ مِنْ نُجومِ الليلِ دَربًا
بهِ الأحلامُ تُورِقُ مِنْ نَداكَا

عُيوني والهوى و ربيع ُ عمري
فدا عينيكَ قلْ ليْ هلْ كَفاكَا؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
13/3/2017 الإثنين

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى