
وبالمروءة تغنَّى الشُّعراء
• قال لَبيد بن رَبيعة:
ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسهِ والمرءُ يُصلحهُ الجليسُ الصّالحُ
• وقال بهاء الدين زهير:
وَما ضَاقتِ الدّنيا على ذي مروءةٍ
ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها
فقَد بشّرتَني بالسّعادَةِ همتِي
وجاءَ من العلياءِ نحوي كتابها
• وقال شاعر:
وإذا جَلَستَ وَكَانَ مِثلُكَ قَائِمًا
فَمِنَ المُرُوءَةِ أَن تَقُومَ وإِنْ أَبَى
وإذا اتَّكَأتَ وَكَانَ مِثلُكَ جَالِسًا
فَمِنَ المُرُوءَةِ أَن تُزِيلَ المُتَّكَا
وإذا رَكِبتَ وَكَانَ مِثلُكَ مَاشِيًا
فَمِنَ المُرُوءَةِ أَنْ مَشَيتَ كَمَا مَشَى
• وقال آخر:
وإنّي لتُطربني الـخِلالُ كريمةً طرَبَ الغريبِ بأوبـةٍ وتلاقي
ويهزني ذكرُ المُرُوءَةِ والنَّدى بينَ الشمائل، هِـزَّةَ المـُشتاق





