
حنين إلى الماضي برفقة خير البشر وأصحابه الكرام؛ يتجسد في دموع ومشاعر كل من شاهد فيلم “رحلة مكة عبر الزمن” خماسي الأبعاد.
ذلك الفيلم الذي نجح في خطف القلوب وتأجيج المشاعر نحو بداية الدعوة الإسلامية في مكة المكرمة، فيدخلون غار حراء ويزورون قبر النبي عليه الصلاة والسلام ويقبلون الحجر الأسود، فيصبح الخيال حقيقة.
وعبّر مشاهدو الفيلم عن دهشتهم ومشاعرهم التي ارتجفت ودموعهم التي انسكبت وهم يشاهدون الرسالة المحمدية في بداياتها ويعيشون فيها أجمل لحظاتها وأصعب مواقفها.
ولم يكن غريبًا الانفعال الذي بدا عليهم، عندما شاهدوا الفيلم، فمنهم من انهالت منه الدموع ومنهم من لم يستطع الكلام وبدأ يتلعثم ليعبر عنها ومنهم من عبّر عن دهشتهم وإعجابه من فخامة الفكرة ودقة التنفيذ.





