الثقافية

رشفةُ طِيبة

سرُّ جاذبية البعض وسُرعة قبولهم في القلوب  أنهم يتحدثون حديث الأرواح للأرواح ، يلامسون العمق ببساطة وحب

“ثمّة جروح لا يشفيها ألف اعتذار،
ثمة أشياء حين تنكسرلا يجدي معها كلّ محاولات الترميم،
ثمة خدوش ستبقى ماثلةً للعيان مهما حاولنا دفنها،
ثمّة مواقف يستحيل أن ترجع الأمور بعدها كما كانت عليه قبلها، تذكروا هذا جيداً  وأنتم تتعاملون مع بعضكم”!

‏”هوِّن عليك الأمر لا تعبأ بهِ
‏ إنّ الصعاب تهون بالتهوين
‏أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
‏وغدٌ ببطن الغيب شبه جنينِ!
‏لا تيأسَّن من الزمانِ وأهلهِ
‏ وتقُل مقالة قانِطٍ و حزينِ
‏فعليك بذر الحبِّ.. لا قطف الجنى
‏والله للسَّاعين خير مُعينِ.”

“اختر من كلماتك وألفاظك أطيبها، فإن لم تجد لها في قلوب الآخرين مهبط ، فيكفي أنها إلى ربك تصعد ”

﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ﴾

صباح الطِّيب و الطيبين ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى