
كل ما يقطع سيرك إلى الله فاقطعه.
إن كانوا أصدقاء فاستبدلهم،
وإن كانت أجهزة فاهجرها،
وإن كانت أماكن ففارقها.
وتذكر قوله تعالى:
(إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ.)
لمستحيلاتك
لأمنياتك البعيدة
لأحلامك التي طال انتظارها
لمرضك الذي لم يتركك بعد
لشدتك التي ما انفرجتْ حتى الآن
لشتات قلبك
لضيق صدرك
اجمع كل هؤلاء واقرأ عليهم بيقين
”هُوَ عَلَيَّ هَيِّن”
علاقتك مع الله أهمّ فعليك تفقّدها.
اللهمَّ عونًا منك حتى نصل إليك.
خلال الطريق إلى الله ستقابلك كل الجماليات الأخرى،،
فتأخذك كلك أو تأخذ منك وهنا تعرف عزمك وهنا تتعرف عليك..
“إنكَ حينَ تَذْهَبُ إلى اللهِ
مَكْسُورَ الجَنَاحيْنِ
تَعُودُ مُحَلِّقاً !”
صباح التحليق بعيدًا وعاليًا
صباح النور من النور





