
تزخر مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما تويتر بعشرات المغردين الذين ينشرون الأخبار من دون أي تأهيل مهني أو علمي، ويطلقون على أنفسهم لقب إعلاميين.
وتثير تلك الألقاب حفيظة الكثير من روّاد المهنة الذين يطالبون بوضع ضوابط لإطلاق تلك الألقاب لمن يستحقها من الإعلاميين الذين قضوا سنين طويلة في هذا المجال ولم يطلقوا على أنفسهم تلك الألقاب.
وعلقّ الأستاذ الجامعي محمد العلم، ” قدمت برامج في التلفزيون السعودي باللغتين العربية والإنجليزية لأكثر من ٥سنوات، وعملت متحدثا رسميا لقرابة ٣سنوات وكتبت في العديد من الصحف، ووالله إنني لا أجرؤ على تقديم نفسي كإعلامي ولا ينبغي لي! أجد غرابة في إطلاق صفة(إعلامي)على كل من”زعم” أنه كذلك”.
وكتب فيصل الزهراني ” يأتي شخص رصيده الإعلامي قلم في جيبه، يستخدمه لتدوين مقاضي البيت، وحساب في وسائل التواصل الاجتماعي ويدعي بأنه إعلامي، على وزارتي الإعلام والثقافة إيجاد آلية تقنن استخدام لقب إعلامي قبل أن يتطور الأمر ويطلقون على أنفسهم ألقاب أخرى ومنها المثقف والمفكر والعالم الجهبذ”.
وأشار عمر المطيري، إلى أن ” لقب إعلامي أصبح إهانة لأن غالبية المقيمين العاملين في الإعلام ليس لهم علاقة بالإعلام وإن عملهم في الصحف السعودية لعمل علاقات مع المسؤولين لمصالح خاصة، وحاليا عقليات العاملين في الإعلام من السعوديين تحزن كل واحد يحارب الآخر مما يدل على عقلياتهم”.





