
بعد 40 عامًا من طيّها في دفتر النسيان، أقدم مدرس على كشف أسرار طلابه الذين دونوا فيها أحلامهم وطموحاتهم ورؤية لمستقبل الكون خلال دراستهم في المرحلة الابتدائية.
وتحدث الأستاذ عبدالرحمن أبورياح، عن تلك التجربة، قائلًا “في عام 1403هجرية طلبت من طلابي في الصف الخامس بمدرسة هارون الرشيد في بلقرن أن يعبروا عن توقعاتهم عما سيحدث في الكون بعد 13 عاما.. ووعدتهم بأنني لن أفتح إجاباتهم (بمشيئة الله) إلا في عام 1416هجرية”.
وأضاف “بالفعل منّ الله عليّ حتى فتحتها في ذلك التاريخ، والآن أنشرها بعد 40عاما، \كان تعبيرهم عجيبا وجميلا، وأحلامهم الصغيرة تبدو كبيرة في عين الوطن، منها ما تحقق ومنها لا زال ينتظر”.
وأعرب أبو رياح عن أمله في التعرف على ما نجح طلابه في تحقيقه، قائلا “حاولت أن أعرف هل تحققت أحلام بعضهم وأين هم الآن؟”.
وسريعًا جاء الرد من أحد تلامذة المدرس الذين يتابعونه على تويتر، وهو سعيد القرني الذي رد عليه “حياك الله أستاذنا عبدالرحمن وحياك الله بعد هذه السنين الطويلة ولا زلت في الذاكرة ونحتفظ بالكثير من الذكريات لشخصكم الكريم وأنا أحد طلابك قبل هذه الدفعة بسنتين تقريباً، عفا الله عنك وعنا وغفر لك ولنا وكتب الله لك أجر ما علمتنا”.
وأضاف القرني “اسمح لي أن أعطيك نبذة عن الذين أوردت أسماؤهم هنا: سعد بن محمد بن سعد عقيد طبيب، وعبدالله محمد مجدوع عميد طيار ركن، وصالح محمد عوض، ومحمد مهدي، وعلي مصلح، وعلي مرعي هؤلاء في قطاعات عسكرية مختلفة، أما مهدي محمد مجدوع، ومحمد شايع، معلمان في التعليم العام، ومرعي هتشان وزايد علي متقاعدان، أما هيثم فعلمه عند الله”.





