المجتمعالمحلية

ترند ابن جازان يبدأ بضحكة وينتهي بفقر وحرمان

مفارقة غريبة من نوعها، عندما أقدم أحد المغردين على نشر مقطع فيديو لطالب في طريقه إلى مدرسته بجازان دون أن يعلم بتعليق الدراسة فبات مادة للتندر في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

لكن الصدمة التي فوجئ بها المغردون، كانت بعد ساعات من زيارة أحد المغردين إلى منزل الطالب ليرقب عن كثب الحالة التي يعيش فيها ويبحث عن إجابة لسؤال تبادر إلى الذهن الكثيرين ألم يسمع بخبر التعليق؟

وبالفعل نشر المغرد، مقطع فيديو للطالب برفقة أبيه في منزل متواضع لا تكاد تتوفر فيه مقومات الحياة الإنسانية المعاصرة، فلا تلفزيون فيه ولا انترنت ويكأن الأسرة تعيش الحياة ببساطتها ودون أن تتكلف معاناة التكنولوجيا وحداثتها.

وأثارت تلك القصة، موجة من التعاطف بين المغردين الذين عبروا عن استيائهم من غياب الدعم عن هذه الأسر وصرف النفقات والصدقات وأموال الزكاة في غير محلها.

وكتب سعود آل جابر: المفروض أن وزارة التعليم تعرف من هذا المقطع أنه في عالم ما عندها في منازلهم تلفزيونات ولا انترنت. وتترك عنها التعليم عن بعد وتقدم الاختبارات.

وأضاف ابن ثابت: “أسأل الله أن يرسل له من يوفر احتياجاته من لابتوب واتصال عسى أن يكمل مسيرته التعليمية، على وزارة التعليم توفير البديل لمثل هذه الأسر عدم توفر مستلزمات التعليم عن بعد”.

وزاد علي: يجب حصر عمل كل الجمعيات الخيرية السعودية للداخل، من غير المعقول من يعيش بيننا في عوز نتجاهله ونساعد الناس في مشارق الأرض ومغاربها.

وأكمل أحمد: أكيد لا يملك إنترنت لأنه جدا غالٍ عندنا.. هل تعلم يا صغيري انه في كل بيت في أمريكا علي كبرها يوجد إنترنت .. هل تعلم يا صغيري انه في كل ماركت أو مول أو مدرسة أو جامعة الإنترنت مجانا ..

https://www.youtube.com/watch?v=MEjH03aPCCM

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى