
يبقى مصير الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، الأكثر إثارة للجدل في شتى دول العالم منذ غيابه عن المشاركة في عيد ميلاد جده المؤسس لدولة كوريا الشمالية.
وفتح هذا الغياب عن تلك المناسبة التي لم يسبق لزعيم كوري أن تخلف عنها، باب التكهنات أمام المسؤولين في العالم الذين يراقبون ويسعون إلى اكتشاف حقيقة ما يحدث.
وأكثر تلك التكهنات انتشارا هي أن الزعيم الكوري خضع لعملية جراحية خطرة بعد تعرضه لأزمة قلبية ويرقد في أحد القصور الريفية في حالة موت سريري.
وعلى الرغم من أن هذه الرواية هي الأكثر انتشارا في العالم؛ إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية قللت من شأنها وأكدت أن زعيم كوريا الشمالية لا زال يمارس مهامه القيادية كالمعتاد ومن دون أي تغييرات في الأفق.
ذلك التصريح من وزارة الدفاع الأمريكية، دفع البعض للقول إن كيم يعزل نفسه في قصر ريفي للوقاية من فيروس كورونا الجديد، إذ يتزامن هذا الاختفاء مع انتشار الفيروس في الكثير من دول العالم.





