
(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)الحديد(4)
معرفة أن الله معنا لا تكفي دون استشعار حقيقي لمعية الله ! حيث استشعار مرافقة الله لنا في كل مكان وعلى كل حال وفي كل وقت يعني إدراك معنى اسمه الرقيب ومراقبة الله تعني اليقين بحمايته وعنايته ورعايته ، تعني الخوف مع الرجاء ، تعني الأمان و الرضا
مساء القلوب المطمئنة ..





