
حذر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، من استمرار المليشيا الحوثية في التلاعب بملف كورونا وإدارته كملف سياسي وعسكري واستغلاله لابتزاز المنظمات الدولية.
وأوضح الإرياني، أن الحوثي ينتهج سياسة التعتيم وإخفاء المعلومات الحقيقة عن عدد الإصابات، مما يعرقل جهود مواجهة واحتواء هذه الجائحة العالمية ويضع الملايين من اليمنيين في دائرة الخطر.
وأضاف أن التقارير الواردة من العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق سيطرة المليشيا الحوثية عن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا تنبئ بكارثة تحدق بملايين المواطنين في ظل إخفاء المليشيا لحقيقة الأوضاع وإدارتها السياسية للملف وعجز القطاع الصحي عن تقديم الرعاية الطبية للمصابين في الموجة الأولى.
وقال إن “التقارير التي حصلنا عليها من مستشفيات وأطباء تكشف خطورة الوضع الوبائي لفيروس كورونا في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، وتدحض مزاعمها تسجيل إصابة واحدة فقط في استهانة واضحة واستهتار بحياة ملايين المواطنين اللذين يجب اطلاعهم بالتطورات أولا بأول لزيادة إجراءات الوقاية وحماية أنفسهم”.
ودعا الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية للتدخل العاجل والضغط على المليشيا الحوثية لمشاركة البيانات والإعلان بشفافية مطلقة عن الأرقام الحقيقية لحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا تفاديا لكارثة قادمة وحفاظا على أرواح ملايين المدنيين الذين أنهكتهم الحرب التي فجرها الانقلاب الحوثي.





