(تتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) السجدة (16)
ثناءُ الله ومدائحهُ تسمو فوق كل مدحٍ وثناء، يؤرقهم الشوق إليه تعالى ،عباده الذين تركوا وثارة الفُرش ولذةَ الكرى لينالوا شرف الوقوف بين يديه وينعم عليهم بجلال مناجاته طلبًا للعفو ورجاءً في المغفرة والعتق ، وزاد في مدحهم أنهم مما رزقهم ينفقون ..
صباحكم عتق وعفو من (يحب العفو)





