
(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ)الأعراف (156)
رحمته وسعت كل شيء ! ولأنها عمت كل شيء خصّ بها المتقين المنفقين المؤمنين ،هل بعد كل هذا الشمول والتخصيص يمكن أن نيأس من عفوه ومغفرته و عتقه !؟ ألّا نثق أن في كل مايقدره لنا خيرة و رحمة و حكمة عظيمة !
مساء وصباح بشائر العتق والرحمة فهو تعالى ( يحب العفو)





