
عاد الصيف وجاءت معه خيرات كثيرة من طيبات الفواكه التي تنتجها مناطق مختلفة في المملكة بدءًا من تبوك شمالًا ومرورا بالطائف إلى جازان جنوبًا، لتملأ أسواقها وتبدأ معركة إثبات وجود مع الفواكه المستوردة.
ونفض الكاتب الصحفي الاقتصادي محمد البيشي، الغبار عن قضية عدم الاهتمام بالزراعة المحلية واعتماد الكثير من مناطق المملكة على الفواكه المستوردة، فيما أن المملكة تفيض بالخيرات ويمكن الاهتمام بتربتها الخصبة في إنتاجها وتصديرها.
وقال البيشي، “من تبوك شمالا إلى الطائف غربا فجازان جنوبا.. خيرات صيف بلادي تزين الأسواق المحلية.. الكميات وافرة والجودة عالية فمن المسؤول عن ضعف التسويق محليا فضلا عن الخارج؟
وأضاف “هل تباع في الرياض مثلا؟ لماذا تصلنا منتجات تركيا ومصر والمغرب واليمن بل وحتى البرازيل ولاتصلنا هذه المنتجات المميزة؟!”.
وكتب عبدالعزيز الخياط “أعتقد سبب ضعف تسويق المنتجات الزراعية المحلية في الداخل ….هو تضارب المصالح مع كبار المستوردين”.
وأوضحت سارة أن ” كبار المستوردين هم نفسهم الذين يشغلون الأجنبي ويبعدون السعودي، يا ليت شباب شاطرين يشتركون بشاحنات توصل بضائع المزارعين لأسواق المدن الكبرى، أنا أفضل المنتج الوطني وغيري كثير”.
ورأى أحمد التويجري ” أعتقد أن الطلب أعلى بكثير من العرض، غالبًا إنتاج المنطقة يستهلك في مكانها،لو كان الإنتاج وافر لوصلنا مثل ما وصلنا زيت زيتون الجوف، وحبحب ساجر، وسكري القصيم، ومانجو جازان، المطلوب تحفيز المزارعين ووزارة الزراعة ما قصرت، هي مسألة وقت ونشرب في البيت القهوة الجيزانية وغيرها من الخيرات”.





