
أعلن الاتحاد الأوروبي عن اعتماد خطة طوارئ بملايين الدولارات لإنقاذ الاقتصاد من تداعيات فيروس كورونا الجديد (كوفيد19) وتأثيراته الكبيرة.
وأطلق الاتحاد على الخطة الجديدة اسم “مارشال” فما هي هذه الخطة؟ وما تأثيراتها المحتملة لإنقاذ الاقتصاد الأوروبي من تداعيات انتشار فيروس كورونا الجديد؟
تعود خطة مارشال إلى الحرب العالمية الثانية والتي خرجت أوروبا منها محطّمة ومنهكة ومدمّرة، وأعلنت حينها دول الاتحاد الأوروبي عن خطة اقتصادية لإعادة بناء ما دمّرته الحرب.
وفي ذلك الوقت لم تجد أوروبا سوى أمريكا لتقدم لها الدعم وكان حينها رئيس أكان الجيش الأمريكي الجنرال جورج مارشال وزيرًا للخارجية ووجه بتقديم 13 مليار دولار لأوروبا كي تستعيد عافيتها.
ومن هنا يطلق الاتحاد الأوروبي اسم “خطة مارشال” على أي خطة طوارئ ذات أهمية عالية تكريمًا لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق الجنرال جورج مارشال، علمًا بأن الخطة المخصصة حاليًا لمواجهة تداعيات كورونا الاقتصادية مدعومة من ألمانيا وفرنسا ومن دون الولايات المتحدة الأمريكية.





