
أثارت زيارة عرّاب الشرق الأوسط الجديد والربيع العربي المفكر والفيلسوف الفرنسي ذي الأصول اليهودية، موجة واسعة الاستنكار في ليبيا ضد حكومة الوفاق التي زعمت أن الزيارة لم تتم بالتنسيق معها.
وأعربت الأوساط السياسية الليبية عن استنكارها لزيارة برنارد ليفي الذي صاحبه موكب كبير خلال جولة له بين عدة مدن، وتداول مغردون في مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر لحظة هروب موكب ليفي من مدينة ترهونة إثر اعتراضه وطرده منها، وتوجهه إلى مدينة الخُمس.
وسارعت حكومة الوفاق الليبية إلى التبرؤ من هذه الفضيحة لتقول إن الزيارة تمّت دون علمها ودون التنسيق معها، متعهدة بملاحقة المسؤولين عن هذه الزيارة ومحاسبتهم.





