
شهد لبنان اليوم الأحد،موجة استقالات بدأت بوزيرة الإعلام منال عبد الصمد تلتها استقالة النائب في البرلمان نعمة افرام و 5 آخرون،فيما ترددت أنباء عن اعتزام وزير البيئةدميانوس قطار تقديم استقالته في وقت لاحق.
وأتت هذه الموجة تزامنا مع انعقاد مؤتمر المانحين الدوليين لدعم لبنان بمبادرة فرنسية، وعقب ليلة من الاضطرابات الأمنية على خلفية التظاهرات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت.
وقالت وزيرة الإعلام في كلمة بثتها وسائل إعلام لبنانية “بعد هول كارثة بيروت، أتقدم باستقالتي من الحكومة متمنية لوطننا الحبيب لبناناستعادة عافيته في أسرع وقت ممكن“.
وقدمت اعتذارها من اللبنانيين لعدم تلبية طموحاتهم في الحكومة التي تشكلت بداية العام الحالي.
ودعا رأس الكنيسة المارونية بلبنان البطريرك بشارة بطرس الراعي إلى استقالة الحكومة إن لم تستطع تغيير “طريقة حكمها… وباتت عاجزة عن النهوض بالبلاد“ومساعدتها على التعافي من الانفجار الهائل الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي.
كما دعا لبنانيون، اليوم الأحد إلى انتفاضة لا تتوقف للإطاحة بزعمائهم السياسيين وسط غضب عام جراء الانفجار المدمر الذي وقع الأسبوعالماضي في بيروت.
وطالب المتظاهرون الحكومة بالاستقالة بسبب ما وصفوه بالإهمال الذي أدى إلى انفجار الثلاثاء. وتحول الغضب إلى مشاهد عنف في وسط بيروت أمس السبت.




