
(مكة) – مكة المكرمة
نجح الأستاذ الدكتور عايض الزهراني في استغلال أيام الحجر بسبب فيروس كورونا ( كوفيد – 19 )، في أن يستكمل كتابه الثاني ( الموروث الموسيقي للكندي )، وهو الكتاب الثاني الذي صدر للمؤلف بعد كتابه الأول (شواهد التاريخ وذهنية المؤرخ). يمثّل هذا الكتاب ابراز التراث الفنِّي أحد مكونات الحضارة الإنسانيّة. لأن الفنّ عمومًا، والموسيقى على وجه الخصوص، مرآة صادقة تعكس الوجه الحضاري للأمم .
فصناع الحضارة المفكرون والعلماء العرب أبدعوا في علم الموسيقى ووضعوا له القواعد والأصول وسموا به سمو النفس الرفيعة المتعالية، فالموسيقى لديهم تغذي الروح، وتنعش النفس، وتجعلها أكثر سموًا وجلالًا وجمالًا.
وكان الكندي، ابو يوسف يعقوب فيلسوف العرب، أول من دون وارتقى بعلم الموسيقى وصنع سلمًا موسيقيًا ما زال يستخدم في الموسيقى العربية من اثنتي عشرة نغمة، وإضافة الوتر الخامس إلى العود.







ابارك لزميلنا البروفيسور عايض الزهراني اصداره الثاني واشيد به مؤلفا متخصصا وكاتبا فذ كتاباته ذات هدف ومضمون وتتماهى مع الاحداث السياسية قلمه حاد على المتكالبون حقدا وحسدا وتجاوزا على السعودية قبلة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها واكاديمي متمكن لا يشق له غبار في تخصصه واسهاماته الاكاديمية معروفة داخليا واقليميا ويزين ذلك كلّه تواضع جم وخلق رفيع اسأل الله تعالى ان يوفقه ويعينه
ابارك أ.د عايض الزهراني صدور كتابه متمنيا له دوام التوفيق.
أخي الاستاذ الدكتور عائض بن محمد الزهراني أبارك لكم اصدار كتابكم الموروث الموسقي للفيلسوف العربي الكندي و لا شك بأن ابرازكم للموروث الموسيقي هو ابراز لجوهرة من جواهر عقد التراث العربي الأصيل بكافة اشكاله وبه يكتمل العقد .
بالتأكيد سيكون هذا الاصدار إثراءً و اضافة للمكتبة العربية و العالمية و سيكون مرجعاً للمهتمين بهذا التراث الجميل . بالتوفيق و مزيد من العطاء .