
ودع نادي النصر دوري أبطال آسيا بعد خسارته من برسيبوليس الإيراني في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح ( ٥–٣ ) بعد أن انتهت الأشواط الأصلية والإضافية بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في اللقاء الذي أقيم بينهما على استاد حمد بن جاسم ليصبح النصر آخر الفرق السعودية التي ودعت البطولة بعد خروج الهلال والأهلي والتعاون.
المباراة شهدت صراع بدني قوي خاصة في وسط الملعب حيث انحصر اللعب فيه أغلب وقت المباراة ولم يشهد الشوط الأول فرص تذكر باستثناء ركلة جزاء للنصر ترجمها عبدالرزاق حمدالله لهدف نصراوي إلا أن مهدي عبده قري عدل النتيجة برأسية متقنة إثر خطأ دفاعي من مدافع النصر عوض خميس وفي الشوط الثاني استمر الفريقان بنفس التكتيك وشهدت الدقائق الأخيرة تبادل للهجمات دون أن يسجل أي فريق ليلجأ الفريقان للأشواط الإضافية التي لم تشهد إضافة أي أهداف على الرغم من طرد لاعب برسيبوليس إحسان بهلوان ليحتكما لركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي برسيبوليس بنتيجة ٥–٣ بعد أن أضاع مايكون الركلة الرابعة .






