المحلية

” هيئة تقويم التعليم والتدريب ” تطلق منصة بيانات تقويم التعليم

أطلقت هيئةُ تقويم التعليم والتدريب اليوم, منصةَ بيانات تقويم التعليم والتدريب Evaluation Data Platform ( ETEC-EDP) التي طورتها هيئة تقويم التعليم والتدريب، وتحتوي على عدد من التقارير والمؤشرات والنتائج المتخصصة لتقويم التعليم والتدريب بالمملكة، وتأتي ضمن المشاريع الإستراتيجية للتحول الرقمي والاستثمار في البيانات والمعلومات، وذلك بحضور المستشار بالديوان الملكي رئيس مجلس الإدارة الدكتور أحمد بن محمد العيسى،  ورئيس الهيئة الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، وأعضاء مجلس الإدارة.
وأوضح الدكتور العيسى أن المنصة ستتاح بشكل متكامل للباحثين والدارسين والمهتمين بالتعليم والتدريب كافة، وجاء إطلاقها متزامناً مع “اليوم الدولي للتعليم”, مشيراً إلى أن الهيئة ستقدم خِدْماتٍ متنوعة للمهتمين بالتعليم من طلبة ومعلمين وباحثين وجميع قطاعات التعليم.
وأفاد أن منصة تقويم التعليم والتدريب تقدم معلومات متكاملة عن المؤشرات الخاصة بالتعليم والتدريب كافة، فيما يتعلق بالاختبارات التي تقدمها الهيئة، مثل: الاختبارات الوطنية والدولية أو اختبار التحصيل الدراسي أو القدرات وغيرها من الاختبارات، آملاً أن تستكمل المنصة وتكون مرجعًا أساسًا للمعلومات والبيانات باللغتين العربية والإنجليزية للباحثين داخل المملكة وخارجها، مؤكداً اهتمام الهيئة بتوسيعها وتطويرها في قادم الأيام.
وأشار معاليه إلى أن المنصة ستكون متوافرة على موقع الهيئة الإلكتروني للباحثين كافة, لاسيما أن بعض الباحثين والدارسين وطلبة الدراسات العليا ينقصهم المرجع الأساس والموثوق للبيانات الخاصة بالمستوى التحصيلي ومستوى أداء منظومة التعليم بشكل عام، مفيداً أن الهيئة تتكامل مع قطاعات التعليم كافة للتعاون على تطويرها مع مختلف الجهات بما فيهم وزارة التعليم.
وقال: “إننا نعيش في عصر التحول الرقمي بكل أبعاده، والإفادة من هذه الثورة في التواصل مع المؤسسات التعليمية ومع الدارسين والباحثين على النطاق العالمي مهم جداً في هذه المرحلة، وبلا شك هذا جزء من سعي الهيئة إلى الإفادة من التطور التقني، خاصة في مجال المعلومات.
وتعدُ منصة بيانات تقويم التعليم والتدريب (ETEC-EDP) مرجعًا رئيسًا للباحثين والمهتمين والمختصين وأصحاب المصلحة وعامة المجتمع، ويأتي اطلاقها بالتزامن مع اليوم الدولي للتعليم، حيث يدعم التقويم والقياس رفع جودة التعليم والتدريب في القطاعين العام والخاص وكفايتهما ومساهمتهما في خدمة الاقتصاد والتنمية الوطنية، كما أنها منصة وطنية حكومية متاحة لجميع المستفيدين.
كما تُمكن المنصة بيانات تقويم التعليم الزوار لها من الاطلاع على البيانات والمعلومات المتاحة ذات العلاقة بحالة التعليم والتدريب في المملكة، وذلك من خلال عرض المؤشرات المتعلقة بمجالات عمل الهيئة، وقياسها بشكل دوري، ومقارنتها بالمؤشرات الدولية (مثل نتائج الاختبارات الدولية القياسية الخاصة بتقويم التعليم والتدريب)، ويمكن للزائر الوصول للمنصة والاطلاع على محتواها من البيانات والتقارير والمؤشرات، ومع كل تقرير تعرض المنصة تعريفًا موجزًا وقائمة بمصادر البيانات التي اعتمد عليها التقرير من خلال الرابط: https://edp.etec.gov.sa/.
وتتضمن المنصة مجموعة بيانات وإحصاءات منها تقرير حالة التعليم والتدريب في المملكة، والذي يشخص حال التعليم والتدريب لصناع السياسات التعليمية والمعنيين، آخذين بالاعتبار بعض الأعوام المختلفة والمقارنات المرجعية الدولية، وتقرير المسح الدولي للتعليم والتعلم (TALIS) لعام 2018 الذي يستطلع آراء المعلمين وقادة المدارس حول تجاربهم وخبراتهم في المدارس، والاستفادة من تلك المعلومات الثرية في تحليل وضع التعليم وتطوير سياساته، وكيفية تنفيذ السياسات التعليمية في الميدان التربوي.
كما تحتوي المنصة على عدد من المؤشرات ومنها : مؤشرات نتائج الاختبارات الوطنية لعام 2018 و 2019 التي تقيس مدى إتقان الطلاب والطالبات على المستوى الوطني للمهارات والمعارف اللازمة، ومستوى تحصيلهم في مجالات مختلفة، وتشخيص واقع التعليم في المملكة من خلال الاستبانات الموجهة لقادة المدارس والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب، ومؤشر أداء المدارس الثانوية في اختبارات القبول لمؤسسات التعليم العالي (اختبار القدرات العامة واختبار التحصيل الدراسي)، وكذلك مؤشرات نتائج البرنامج الدولي لتقويم الطلبة (PISA) لعام 2018م الذي يقيس التحصيل في مجالات القراءة والعلوم والرياضيات للطلبة في عمر 15 عامًا، ومؤشرات تقويم أداء عينة من المدارس الـمُمَثِّلَة للتعليم العام بالمملكة العربية السعودية، في ضوء معايير التقويم والتميز المدرسي (القيادة المدرسية، والتعليم والتعلم، ونواتج التعلم، والبيئة المدرسية) المستقاة من أفضل المعايير العالمية، وبما يراعي ما للتعليم في المملكة من خصوصيَّة وتفرد.
كما تتضمن منصة تقويم التعليم والتدريب مؤشرات نتائج التيمز 2019 TIMSS 2019، التي تقيس التحصيل المعرفي لطلبة الصفين الرابع الابتدائي والثاني المتوسط في الرياضات والعلوم، آخذين في الاعتبار البيانات السياقية التي قد يكون لها تأثير في أداء الطلبة، مثل: البيئة المنزلية للطلبة، والتركيبة الاجتماعية والاقتصادية للمدرسة ومواردها، وأجواء المدرسة التعليمية.

من جانب آخر، تفقد  رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان أمس، اختبارات الرخصة المهنية لشاغلي الوظائف التعليمية المنعقدة لأول مرة في المملكة، بمقر الاختبارات في جامعة الملك سعود بالرياض.
وأوضح زمان أن اختبارات الرخص المهنية للمعلمين تعدُ وثيقة تصدرها الهيئة وفق معايير وضوابط محددة، يكون الحاصل عليها مؤهلاً لمزاولة مهنة التعليم، بحسب مستويات معينة ومدة زمنية محددة، وتعد إحدى متطلبات الحصول على الرتبة المهنية الصادرة من وزارة التعليم.
وتم إعداد الاختبار لقياس المعايير التربوية العامة والتخصصية، حيث يتكون من قسمين؛ الأول الاختبار التربوي العام، والثاني الاختبار التخصصي.
وبين أن الهدف من تطبيق هذه الاختبارات هو الارتقاء بالعملية التعليمية، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – وتماشياً مع رؤية المملكة 2030م في رفع جودة التعليم العام وكفايته، وتمثل نقطة مهمة في تاريخ التعليم في المملكة، وفي دعم وظيفة المعلم وتحولها إلى مهنة احترافية، مشيرًا إلى أن الهيئة قامت بعمل التجهيزات اللازمة والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا “كوفيد – 19″، لتطبيق الاختبارات التي تعقد في المقرات الموزعة على مدن ومحافظات المملكة لاستقبال الأعداد الكبيرة من المتقدمين للاختبار بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وأضاف أن التخصصات المشمولة في الاختبارات التخصصية للرخصة المهنية رُوعي في بناء معاييرها المهنية التخصصية، والاختبارات المناسبة لمستوى التأهيل للذين يحملون المؤهل الأدنى من الجامعي، أو الحاصلين على مؤهل كليات المعلمين والمعلمات، وهي تختلف عن مستوى الاختبارات للحاصلين على مؤهل جامعي “بكالوريوس” فما فوق.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى