
يعود المنتخب السعودي الأولمبي للمشاركة في الأولمبياد للمرة الثالثة في تاريخه بعد غياب دام ٢٤ عاماً حيث كانت آخر مشاركاته في أولمبياد أتلانتا ١٩٩٦ وكان قد سبقها بمشاركة في لوس أنجلوس عام ١٩٨٤ ولكنه لم يحقق أي انتصار في كلتا المشاركتين ، وتنتظر المنتخب السعودي الأولمبي مهمة صعبة خلال منافسات أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة حديدية بجوار البرازيل وألمانيا وساحل الحاج.
وبدأ المنتخب تحضيراته للاستحقاق الرياضي قبل نحو عشرة أشهر وعبر ست مراحل، أقام خلالها معسكرات تدريبية في الدمام، جدة،والرياض، قبل أن ينتقل إلى ماربيا الإسبانية، ثم يعود إلى الرياض، ليختتم تحضيراته في رومانيا قبل المغادرة إلى طوكيو.
وتأهل الأولمبي إلى أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ بعد حصوله على مقعد مؤهل في كأس آسيا تحت ٢٣ عاماً في تايلاند حيث حلّ في المركز الثاني خلالها.
وقد أبدى مدرب “الأخضر” الأولمبي سعد الشهري ثقته في لاعبيه موضحاً “نمتلك إمكانيات التأهل إلى الأدوار المقبلة في الأولمبياد، فالقرعة لم تكن مفاجئة بالنسبة لي“.
ووقع الاختيار على ثلاثي الهلال سلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني كلاعبين فوق سن ٢٣ عاماً للانضمام إلى المنتخب الأولمبي السعودي حيث ضمت القائمة (٢٢) لاعباً هم: أمين بخاري، ومحمد الربيعي، وزيد البواردي، وحمد اليامي، وخليفة الدوسري، وعبد الإله العمري، وسعود عبد الحميد، وعبد الله حسون، وعبد الباسط هندي، وياسر الشهراني، وناصر العمران، وعلي الحسن، وسلمان الفرج،ومختار علي، وعبد الرحمن غريب، وسامي النجعي، وأيمن الخليف، فراس البريكان، وخالد الغنام، وأيمن يحيى، وسالم الدوسري، وعبد الله الحمدان.






